ها انا ساحط الرحال واترك القلم والخيال

مايو 5th, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , انين قلم

ها انا ساحط الرحال

واترك القلم والخيال

فقد مللت التهكمات والهجوم كل يوم بشكل وكل حين بكلام

ساترك الساحة لارى ما ستكتبه اقلام المتهجمين والى اين سيقودهم المداد

فلربما هم افضل منى وساركن الى نصيحتهم بترك التدوين

ووصفى لهم لى باننى حمار

حاشا لله ان يخلق حمار فى ثوب انسان

لما يااخى تصفنى مرة بالحمار واخرى بالمسيحي  ومن قبلها بالزنديق

المزيد


ليلة مع صديقى

مايو 2nd, 2008 كتبها جبيريا الصالحى نشر في , انين قلم


 

 

 

لاول مرة اجدنى اترك قلمى العزيز

كان موقفا صعبا شيئا ما

تقدمت اليه بحذر

وتركت قلمى ينظر الى وهو يستغرب

اين يذهب هذا المجنون ايتركنى انا رفيق ومؤانس لياليه

ويذهب لقلب اخر

القلب الاول احسستت انه يقولها لى

احسست به يقول القلب الاول لها

ولكن هذا من يكون ياترى

من الذى يستبدله بي فى رمشة عين

نظرت اليه وقلت قلمى لازلت لك وانت لى

ولكن دعنى على اجد ضالتى فيه

لارى واتيك منه بالخبر اليقين

ربما كفكف رقرقة منى بكفه وربما دخلت بعض كلماتى لقلبه

استنكر بشدة لانه يعرف قلمى من انا ومن الذى اذانى

دائما يوق لى اترك البشر واكتبنى انا صادقنى انا

انا احسك وابكى معك واعرف ما يدور داخلك

وهذا سيكون كايهم ماكان

نظرت اليه والدمع يملاء مدامعى

قلت له

اااااااااااااااه يالقلم اريد ان اعيش بينهم اريد ان احس قلوبهم

اريد ان انثر لهم واستقبل منهم

قال لى يا ابله واين اميرتك اين مشاعرك اين قلبك

نظرت اليه وتعلونى بسمة مختلطة بدمعة

قلت له صه ايها القلم ولاتتكلم ولاتزيد

انها ترتاح الان سهرت معى كثيرا من حقها ان ترى نفسها قليلا

فهى متعبة مثلى ربما

او ربما تريد ان تركن الى نفسها طرفة عين

علها تجد ساعة يخلو لها قلبها تناجيه وتحاكيه

نظرت اليه قلمى

فاذ به يبكى ويتنهد احسسته انا يفعلها لانه قلمى عاش معى غنى معى

وترنم لى وكتب بدمى وادمعى ومداده كان لى خير بريق احسه واره

فى تلك الليالى المظلمات

المهم طيطبت عليه وارضيته

نظر الى وقال اذهب ربما ارتاح منك يوما نا او يومين

سابحث عن الحب والحياة والسادة

ريثما ترى انت صديقك

ايكفكف رقرقاتك ام يزيد انحدار دمعاتك

نظرت اليه وكلى امل فى ان لااجد ما امل هو

جلست الى جهازى دخل هو

ويا له من موقف عصيب وانا اراه واحسه امامى

اقدم اصبعى نحو اللوحة واخرى تقول لالا

لاتكتب اليه ولا تسمع منه

افكر واعود واقول

خيل الى ان قلبي يقول ويهمس الى ان جربه

القى التحية وسترى منه ان كان جنيا ام به ريح طيب جليا

تقدمت اطلق السلام رددت عليه باحكام

لاننى لازلت ارى منه شىء او احس

ولا اخفى عليكم ولا على قلمى انها ذات يوم قالت لى

جربه احكى معه ربما ندم او كنت مخطىء

دخلت معه فى اسئلة ودرنا حول بعضنا تجابنا اطراف الحديث

ثم جرنى اليه

حاول ان يرى ما بي ارادنى ان احكى له ويكون هو وعائى

ووجهه جلاء ما احسه

خطوة خطة احسست به ارقى واكثر ايجابية

فكرت اين كان وكيف كان ما بينى وبينه

هزنى القلم واذا به يقول لاتتقدم اكثر

فتجرح اكثر

اسندت ضهرى الى الكرسي

قلت من يكون اصدق من من

تهت انا

فكرت فى ان اتسبب باى عذر واخرج

ولكن كان هناك شىء يوقول لى ابقى وسترى

احسسته اخا احس بي

بكى معى تفاعل معى

قال لى كلاما لم يقله لى احد قبله الا هى فقط

احسست به اكثر يلاصقنى ويقترب منى يمد يده الى الجرح

فاتاخر قليلا

فيمد يه اكثر

الى ان جائت يده على الجرح

من اول لمسة احسست باننى وجدت من كنت ابحث عنه كثيرا

وجدت الذى بامكانه ان يغير نظرتى للرجال واشباههم

انا

المزيد