ليلة مع صديقى
كتبهاجبيريا الصالحى ، في 2 مايو 2008 الساعة: 23:25 م
لاول مرة اجدنى اترك قلمى العزيز
كان موقفا صعبا شيئا ما
تقدمت اليه بحذر
وتركت قلمى ينظر الى وهو يستغرب
اين يذهب هذا المجنون ايتركنى انا رفيق ومؤانس لياليه
ويذهب لقلب اخر
القلب الاول احسستت انه يقولها لى
احسست به يقول القلب الاول لها
ولكن هذا من يكون ياترى
من الذى يستبدله بي فى رمشة عين
نظرت اليه وقلت قلمى لازلت لك وانت لى
ولكن دعنى على اجد ضالتى فيه
لارى واتيك منه بالخبر اليقين
ربما كفكف رقرقة منى بكفه وربما دخلت بعض كلماتى لقلبه
استنكر بشدة لانه يعرف قلمى من انا ومن الذى اذانى
دائما يوق لى اترك البشر واكتبنى انا صادقنى انا
انا احسك وابكى معك واعرف ما يدور داخلك
وهذا سيكون كايهم ماكان
نظرت اليه والدمع يملاء مدامعى
قلت له
اااااااااااااااه يالقلم اريد ان اعيش بينهم اريد ان احس قلوبهم
اريد ان انثر لهم واستقبل منهم
قال لى يا ابله واين اميرتك اين مشاعرك اين قلبك
نظرت اليه وتعلونى بسمة مختلطة بدمعة
قلت له صه ايها القلم ولاتتكلم ولاتزيد
انها ترتاح الان سهرت معى كثيرا من حقها ان ترى نفسها قليلا
فهى متعبة مثلى ربما
او ربما تريد ان تركن الى نفسها طرفة عين
علها تجد ساعة يخلو لها قلبها تناجيه وتحاكيه
نظرت اليه قلمى
فاذ به يبكى ويتنهد احسسته انا يفعلها لانه قلمى عاش معى غنى معى
وترنم لى وكتب بدمى وادمعى ومداده كان لى خير بريق احسه واره
فى تلك الليالى المظلمات
المهم طيطبت عليه وارضيته
نظر الى وقال اذهب ربما ارتاح منك يوما نا او يومين
سابحث عن الحب والحياة والسادة
ريثما ترى انت صديقك
ايكفكف رقرقاتك ام يزيد انحدار دمعاتك
نظرت اليه وكلى امل فى ان لااجد ما امل هو
جلست الى جهازى دخل هو
ويا له من موقف عصيب وانا اراه واحسه امامى
اقدم اصبعى نحو اللوحة واخرى تقول لالا
لاتكتب اليه ولا تسمع منه
افكر واعود واقول
خيل الى ان قلبي يقول ويهمس الى ان جربه
القى التحية وسترى منه ان كان جنيا ام به ريح طيب جليا
تقدمت اطلق السلام رددت عليه باحكام
لاننى لازلت ارى منه شىء او احس
ولا اخفى عليكم ولا على قلمى انها ذات يوم قالت لى
جربه احكى معه ربما ندم او كنت مخطىء
دخلت معه فى اسئلة ودرنا حول بعضنا تجابنا اطراف الحديث
ثم جرنى اليه
حاول ان يرى ما بي ارادنى ان احكى له ويكون هو وعائى
ووجهه جلاء ما احسه
خطوة خطة احسست به ارقى واكثر ايجابية
فكرت اين كان وكيف كان ما بينى وبينه
هزنى القلم واذا به يقول لاتتقدم اكثر
فتجرح اكثر
اسندت ضهرى الى الكرسي
قلت من يكون اصدق من من
تهت انا
فكرت فى ان اتسبب باى عذر واخرج
ولكن كان هناك شىء يوقول لى ابقى وسترى
احسسته اخا احس بي
بكى معى تفاعل معى
قال لى كلاما لم يقله لى احد قبله الا هى فقط
احسست به اكثر يلاصقنى ويقترب منى يمد يده الى الجرح
فاتاخر قليلا
فيمد يه اكثر
الى ان جائت يده على الجرح
من اول لمسة احسست باننى وجدت من كنت ابحث عنه كثيرا
وجدت الذى بامكانه ان يغير نظرتى للرجال واشباههم
انا احكى ما بي لاننى واثق من نفسي واحس بشده واتالم مما عانيته
واعانيه اريد ان اخرج وامد يدى واعانق النجوم
ولكن خوفا ما وحاجزا كان بينى وبين البشر
الجرح كان غائرا وكبير كنت احتاج ليد كيدى تماما تمسح معى
كنت اريد اخا ارتمى واحضنه بقوة ويحضننى
هو ايضا يسمع منى واسمع له
هو ايضا كانت له قصة مؤلمة ولكنه خرج بسرعة البرق منها
استمع الى قلمى فاتحا فاه احسسته منبهر منى
كيف يحكى له كل شىء الا يخاف زيادة الجراح وتاكيد غرز السكاكين
وجدته سمع لى وقبل ان ابكى انا وجدته يبكى بكل رجولة بكى وبكل قوة
الرجل احيانا لاتكون دموعه ضعفا بل قوة واثبات لانسانيته
فليس كل ذكر انسان وليس كل انسان بشر
بعد ساعة من حديثنا احسست بشىء تغير
احسست براحة كنت ابحث عنها وجدت من احكى له واشتكى له
واقربه منى ويقرب هو ايضا الى
وجدته ولم اكن احسب اننى ساجده
انه اخا بمعنى الكلمة صديقا بما تحمل من معنى
تذكرتها وتذكرت طيفها وانا احادثه
كم كانت هى ايضا راقية ارتقت بي سلم الحياة
عرفت بها السعادة ومعنى تحدى الصعاب
وخوض الاهوال ومعانقة الثريا
كان هو ايضا لى ايضا
افترقنا على امل اللقاء
نظرت اليه كثيرا وتذكرت كل مادار بيننا
فخرجت بشىء
الصديق عندما يريد ان يكون صديق يصنع منك رجلا جديد
واملا فى الحياة اكيد
فشكرا له
من كل قلبي
فهو يرانى الان ويشعر بي
لن اكتب اسمه لاننى احس بانكم ستعرفوه عما قريب
وعدت لقلمى بعد بادرنى صديقى بالرحيل
قال قلمى
ان غدا ليوم قريب
قلت له يا حبيبي
ان غدا ليوم جديد
صديقى القديم الجديد
شكرا لك ان مررت من هنا او لم تمر
فيكفينى انك اليوم كفكفت بعضا من
رقرقات قلب وقلم يئن
كتبتها الان بعد ان فارقنى صديقى العزيز
جبيريا 19\11\2007
كان موقفا صعبا شيئا ما
تقدمت اليه بحذر
وتركت قلمى ينظر الى وهو يستغرب
اين يذهب هذا المجنون ايتركنى انا رفيق ومؤانس لياليه
ويذهب لقلب اخر
القلب الاول احسستت انه يقولها لى
احسست به يقول القلب الاول لها
ولكن هذا من يكون ياترى
من الذى يستبدله بي فى رمشة عين
نظرت اليه وقلت قلمى لازلت لك وانت لى
ولكن دعنى على اجد ضالتى فيه
لارى واتيك منه بالخبر اليقين
ربما كفكف رقرقة منى بكفه وربما دخلت بعض كلماتى لقلبه
استنكر بشدة لانه يعرف قلمى من انا ومن الذى اذانى
دائما يوق لى اترك البشر واكتبنى انا صادقنى انا
انا احسك وابكى معك واعرف ما يدور داخلك
وهذا سيكون كايهم ماكان
نظرت اليه والدمع يملاء مدامعى
قلت له
اااااااااااااااه يالقلم اريد ان اعيش بينهم اريد ان احس قلوبهم
اريد ان انثر لهم واستقبل منهم
قال لى يا ابله واين اميرتك اين مشاعرك اين قلبك
نظرت اليه وتعلونى بسمة مختلطة بدمعة
قلت له صه ايها القلم ولاتتكلم ولاتزيد
انها ترتاح الان سهرت معى كثيرا من حقها ان ترى نفسها قليلا
فهى متعبة مثلى ربما
او ربما تريد ان تركن الى نفسها طرفة عين
علها تجد ساعة يخلو لها قلبها تناجيه وتحاكيه
نظرت اليه قلمى
فاذ به يبكى ويتنهد احسسته انا يفعلها لانه قلمى عاش معى غنى معى
وترنم لى وكتب بدمى وادمعى ومداده كان لى خير بريق احسه واره
فى تلك الليالى المظلمات
المهم طيطبت عليه وارضيته
نظر الى وقال اذهب ربما ارتاح منك يوما نا او يومين
سابحث عن الحب والحياة والسادة
ريثما ترى انت صديقك
ايكفكف رقرقاتك ام يزيد انحدار دمعاتك
نظرت اليه وكلى امل فى ان لااجد ما امل هو
جلست الى جهازى دخل هو
ويا له من موقف عصيب وانا اراه واحسه امامى
اقدم اصبعى نحو اللوحة واخرى تقول لالا
لاتكتب اليه ولا تسمع منه
افكر واعود واقول
خيل الى ان قلبي يقول ويهمس الى ان جربه
القى التحية وسترى منه ان كان جنيا ام به ريح طيب جليا
تقدمت اطلق السلام رددت عليه باحكام
لاننى لازلت ارى منه شىء او احس
ولا اخفى عليكم ولا على قلمى انها ذات يوم قالت لى
جربه احكى معه ربما ندم او كنت مخطىء
دخلت معه فى اسئلة ودرنا حول بعضنا تجابنا اطراف الحديث
ثم جرنى اليه
حاول ان يرى ما بي ارادنى ان احكى له ويكون هو وعائى
ووجهه جلاء ما احسه
خطوة خطة احسست به ارقى واكثر ايجابية
فكرت اين كان وكيف كان ما بينى وبينه
هزنى القلم واذا به يقول لاتتقدم اكثر
فتجرح اكثر
اسندت ضهرى الى الكرسي
قلت من يكون اصدق من من
تهت انا
فكرت فى ان اتسبب باى عذر واخرج
ولكن كان هناك شىء يوقول لى ابقى وسترى
احسسته اخا احس بي
بكى معى تفاعل معى
قال لى كلاما لم يقله لى احد قبله الا هى فقط
احسست به اكثر يلاصقنى ويقترب منى يمد يده الى الجرح
فاتاخر قليلا
فيمد يه اكثر
الى ان جائت يده على الجرح
من اول لمسة احسست باننى وجدت من كنت ابحث عنه كثيرا
وجدت الذى بامكانه ان يغير نظرتى للرجال واشباههم
انا احكى ما بي لاننى واثق من نفسي واحس بشده واتالم مما عانيته
واعانيه اريد ان اخرج وامد يدى واعانق النجوم
ولكن خوفا ما وحاجزا كان بينى وبين البشر
الجرح كان غائرا وكبير كنت احتاج ليد كيدى تماما تمسح معى
كنت اريد اخا ارتمى واحضنه بقوة ويحضننى
هو ايضا يسمع منى واسمع له
هو ايضا كانت له قصة مؤلمة ولكنه خرج بسرعة البرق منها
استمع الى قلمى فاتحا فاه احسسته منبهر منى
كيف يحكى له كل شىء الا يخاف زيادة الجراح وتاكيد غرز السكاكين
وجدته سمع لى وقبل ان ابكى انا وجدته يبكى بكل رجولة بكى وبكل قوة
الرجل احيانا لاتكون دموعه ضعفا بل قوة واثبات لانسانيته
فليس كل ذكر انسان وليس كل انسان بشر
بعد ساعة من حديثنا احسست بشىء تغير
احسست براحة كنت ابحث عنها وجدت من احكى له واشتكى له
واقربه منى ويقرب هو ايضا الى
وجدته ولم اكن احسب اننى ساجده
انه اخا بمعنى الكلمة صديقا بما تحمل من معنى
تذكرتها وتذكرت طيفها وانا احادثه
كم كانت هى ايضا راقية ارتقت بي سلم الحياة
عرفت بها السعادة ومعنى تحدى الصعاب
وخوض الاهوال ومعانقة الثريا
كان هو ايضا لى ايضا
افترقنا على امل اللقاء
نظرت اليه كثيرا وتذكرت كل مادار بيننا
فخرجت بشىء
الصديق عندما يريد ان يكون صديق يصنع منك رجلا جديد
واملا فى الحياة اكيد
فشكرا له
من كل قلبي
فهو يرانى الان ويشعر بي
لن اكتب اسمه لاننى احس بانكم ستعرفوه عما قريب
وعدت لقلمى بعد بادرنى صديقى بالرحيل
قال قلمى
ان غدا ليوم قريب
قلت له يا حبيبي
ان غدا ليوم جديد
صديقى القديم الجديد
شكرا لك ان مررت من هنا او لم تمر
فيكفينى انك اليوم كفكفت بعضا من
رقرقات قلب وقلم يئن
كتبتها الان بعد ان فارقنى صديقى العزيز
جبيريا 19\11\2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انين قلم | السمات:انين قلم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































