ساحاور الظلام وساشكو للسكون الملل والانتظار
كتبهاجبيريا الصالحى ، في 2 مايو 2008 الساعة: 23:23 م
من مرافىء قلبى وهموم قلمى
و من حبر دمى الاحمر ولون سمائى الازرق اكتب معاناتى
فهدير الجرح الاحمر فى قلبى قاسى
ومدادى الحزين يعبر اهاتى
فما عاد لى من ملجاء الجاء اليه غير محبرت قلبى ومدادى
فالحياة اصبحت جفوة وخصام
فحروفى ما عادت تنام وكتاباتى ماعادت لها مكان
هل ماتت الامال من الانتظار
عنوان صار باهت وغريب
الجمود والرتابة وتبلد الاحساس وتلبد الغمام
على احرف الكلامات
لاشىء هناك يحميها من الموت من العطش ولا تساعدها الحياة
قصص الحب
صارت للبيع
والاشواق
صار رسما ليس الا
يرسم باصابع مرتعشة
و لوحتى تموج بموج البحر
وترص احرف الفرح على صفحة الماء
وفى السماء الوان واضواء وانبهار دهشتى لها اغرب
سالبس سترتى وانتعل حذائى
لتبارك امى وتدعو لى اختى وتفرح الحبيبة
و مضى الوقت اوقات
وتذكرت الجرح القديم ولملمته الى هم جديد
فالكلمات صارت رقرقات باكية
والانتظار اكثر لوعة وحرقة
وبعد لحضات ترقب
امسح عنه تعب الملل من الانتظار
افكارى باتت مشوشة
هواجسى صارت مزلزلة
و كل مافى داخلى صار نار
و مات وانحسر
من كتاب سكنه الليل الذى لا ينام
ساحاور الظلام وساشكو للسكون الملل والانتظار
فى عيون حائرة
ليس الا
انتظار وترقب
ودرب بغير انتهاء
والمفردات تموت على دفترى
وساجوب شواطىء السؤال
واعيد الانتظار
بين أنا و دمعى
انه صراع
صراع قلب لا يهتدي وخيال عقل لا يرتوي
بين حزن دمعة حائرة وذكريات ليال ساهرة
بين لحظات تظل غائرة ودقائق مع أمواج البحر ذاهبة
بين ضياء الشمس المملوء بالأمل وظلمة الليل حامل الكلل
بين صمت طفل تمكنت الدمعة في مقلتيه
وفرحة شفاه صغير يحبو على ركبتيه
بين قلب قتله الغدر والفراق وعشيق لا يلقى الرفاق
بين مشاعر الإنسان وخطى الحرمان
بين ألم ينازع البدن وموت يزيد الوهن
بين وقت قتلته الأيام وذكريات تدفنها الأحلام
انه صراعي مع نفسي
التي تعبت الأحزان
وأثقلت عليها الأيام
تعبت مقلتاي من البكاء
وتعجب عقلي من الوفاء
شمسي في النهار تغني
وعيني في المساء تبكي
قمري يبكي بكاء له أنين
وشمسي تضاحكه بلمسات الحنين
تخاطبه تناجيه
تحنو عليه تواسيه
دمعي
أنت دمع الشقاء
أم أنت نور من أنوار الضياء
هل أنت السبيل وقت الضيق
أم أنت حبيب الجبين والرفيق
دمعي
جفت محابر الحروف
فلقد جرت على ورقي الضعيف
جف القلم وباتت الكلمات ذات ألم
أخشى عليك يا دمعي
فذهبت امشي
بين جنان الزهور
أرجو من الله الغفور
أن يزيل عني همي المفتور
وجدت ضوء القمر ينسدل
قلت سيذهب نوره عقلي المشتعل
هل
لماذا
كيف ومتى
ذهب عقلي
بات فكري يسأل ويجيب
دمعي لا تعاتبني
فأنت الرفيق والصديق
وأنت الطريق والرقيق
أنت رحيق تلك الأزهار
أتواسيني أتحاكيني
أتتحمل قسوة صمتي
أتناجي قلبي
أتريد أن تأسرك أحلامي
وتهب عليك أحزاني
فأنت كطيف ناعم
ورحيق باسم
أترى
أنت ينبوع انهاري
التي ها هنا مجراها
فأهلاً بعودتك أيها الرفيق
أتعلم يا دمعي مدى حبي لك
أتعلم من صدق حين قال ما أجمل السعادة حين تأتي بعد عناء طويل
أنت يا دمعي
أبهى ما فيك
انك تواسيني حين تزاحمني الدنيا في الطريق
وتشاطرني البهجة حين ينتشلني ضياء أملي بربي أيام الضيق
دمعي لك خالص محبتي
فأنت أغلى عندي من أن أحرمك من رأيت حياتي بعيني
فهي ليست حزينة وليست سعيدة
ليست تحاكي الواقع بل للأسى أعيش بين أحلامي
أحلامي واسعة تزينها الألوان
لكن أحيانا يطوف عليها شبه الأوهام
لا
انه شبح الواقع يا دمعي
شبح يجعلني أفيق
ويأتيني لأرى حقيقة الطريق
لأجد أناس تخفي وجوههم أقنعه
دمعي
أنا أعيش السعادة التي لا تدوم
واحزن بالحزن الذي لا يطول
فهل تقبل رفقتي
أم أنت مثل من أفقدهم كأوراق الخريف
واتركهم وأعود فأجد ما لم اتركه موجود
دمعي أشكرك على كل لحظة كنت بها معي
أحبك يا دمعي
ختامي
هل دموع الفرحة أبهى من دموع الحزن
أيها أجمل أيهما أصدق
أيها سينضب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































